الأساسيات: ما هي الصحة الروحية؟

الروح هي ما لا يمكن تعريفه كجزء من الجسد أو العقل. فالجسد والعقل والروح جميعها تؤثر في بعضها البعض. من خلال تحسين حياتك الروحية، يمكنك المساهمة في عملية الشفاء. قد لا تشفيك الروحانية، لكنها تساعدك على التأقلم مع الألم والصعوبات المصاحبة للمرض. تتحقق الصحة الروحية عندما تشعر بالسلام الداخلي مع الحياة، وعندما تجد الأمل والراحة حتى في أحلك الظروف. إنها تدعمك في عيش الحياة بكل جوانبها. وتختلف الروحانية من شخص لآخر.

الصحة البدنية والصحة الروحية

عند مواجهة مرض مزمن، قد يسهل فقدان الصحة الروحية. قد يمر المرء بفترة يميل فيها إلى التخلي عن معتقداته. من المهم أن يتذكر أن الحفاظ على حياة روحية سليمة يُساعد على إدارة الصحة الجسدية بشكل أفضل. فالحياة الروحية تُعين على مواجهة أي مشاكل صحية قد تطرأ. نحن كائنات متكاملة، والتوازن يُحافظ على صحتنا ويُساعدنا على التعافي.

إذا كنت تعاني من مشاكل في صحتك الروحية، فهناك أسئلة قد ترغب في طرحها على نفسك:

  • ما الذي يجعلني أشعر بالاكتمال؟
  • متى أشعر بأني أكثر ارتباطاً ببقية العالم؟
  • أين أجد أكبر قدر من القوة الداخلية؟
  • ماذا أفعل عندما أشعر بالاكتمال؟

قد تساعدك هذه الأسئلة في اكتشاف ما يمكنك فعله لتحقيق السلام الداخلي. فإذا استطعت تحقيق هذا السلام، ستمنح جسدك مزيدًا من القوة للشفاء. يحتاج جسدنا إلى الشعور بالسلام، مما يتيح له الوقت للراحة والتعافي. وهذه إحدى الطرق التي يمكن أن تساهم بها صحتنا الروحية في عملية شفائنا.

هل الصحة الروحية والدين شيء واحد؟

ليس الدين والروحانية متطابقين دائمًا. يجد بعض الناس راحتهم الروحية في ممارسة الدين، بينما لا يجدها آخرون. الأمر يعتمد على ما يناسبك. لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة لتحقيق الراحة الروحية. من بين الطرق التي قد تُحسّن راحتك الروحية ما يلي:

  • التواجد في الطبيعة. يشعر بعض الناس بارتباط عميق وسلام داخلي عندما يمشون في الهواء الطلق أو يكونون خارج المدينة.
  • مساعدة الآخرين. يشعر البعض بأقصى درجات الرضا عندما يقدمون العون للآخرين. ويمكن أن تتخذ هذه الخدمة أشكالاً عديدة، كالتطوع، أو إظهار اللطف للغرباء، أو مد يد العون لصديق محتاج.
  • الامتنان. يجد بعض الناس أنهم يشعرون بأقوى الروابط عندما يظلون ممتنين. قد يكتبون قوائم بكل الأشياء التي يشعرون بالامتنان لها أو ينطقون بكلمة شكر بصوت عالٍ على كل ما يملكون.
  • الدين. يجد البعض معنى الحياة من خلال طقوس وممارسات الدين.

كل ما يُعزز الأمل في المستقبل يُسهم في الحفاظ على صحتك الروحية. فالتفاؤل والأمل يُساعدان في عملية الشفاء. نحن كبشر متكاملون، جميع جوانبنا مترابطة. وبالحرص على صحة جميع جوانبنا، نُساعد أجسادنا وعقولنا وأرواحنا على البقاء مكتملة.

 

© أوبتوم هيلث للحلول السلوكية من يونايتد بيهيفيرال هيلث. جميع الحقوق محفوظة.