يستكشف بعض رجال الدين إمكانية الانسحاب من نظام الضمان الاجتماعي لأسباب دينية. ورغم أن هذا الخيار متاح بموجب القانون الفيدرالي، إلا أنه قرار معقد ودائم ذو تبعات مالية طويلة الأمد. توضح هذه الصفحة معنى الانسحاب، والعوامل التي ينبغي على رجال الدين مراعاتها بدقة قبل اتخاذ القرار.
ماذا يعني الانسحاب؟
يُجيز القانون الفيدرالي لبعض رجال الدين، وأعضاء الجماعات الدينية، وممارسي العلوم المسيحية، التقدم بطلب إعفاء من ضرائب الضمان الاجتماعي إذا كان لديهم اعتراض ديني صادق على برامج التأمين العامة. ويتطلب هذا الإعفاء تقديم نموذج إلى مصلحة الضرائب الأمريكية تحت طائلة عقوبة الحنث باليمين، يُؤكد فيه معارضتهم لمزايا التأمين العامة، مثل تغطية التقاعد أو العجز أو الرعاية الطبية.
لطالما دعمت تعاليم الكنيسة الميثودية المتحدة أنظمة التأمين العامة مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية. كما صُممت برامج التقاعد والصحة التابعة للكنيسة على أساس توقع مشاركة رجال الدين في الضمان الاجتماعي.
بمجرد الموافقة، يصبح قرار الانسحاب نهائياً ولا يمكن التراجع عنه.
المخاطر الرئيسية التي يجب فهمها
يؤثر الانسحاب من نظام الضمان الاجتماعي على جوانب متعددة من الأمن المالي طوال حياتك.
رجال الدين الذين يختارون عدم المشاركة في برنامج الرعاية الصحية الحكومي (Medicare) غير مؤهلين للحصول على مزاياه. عادةً ما يكون الجزء (أ) من برنامج الرعاية الصحية الحكومي (Medicare) مجانيًا، ويُعدّ تغطية أساسية للعديد من خطط التأمين الصحي للمتقاعدين. في حال عدم الاشتراك فيه، قد تحتاج إلى شراء تأمين صحي بديل.
إذا كنت بصدد دراسة هذا القرار
يُنصح باستشارة خبير مالي مُلمّ بقوانين الضرائب الخاصة برجال الدين قبل اتخاذ أي قرار. كما تُوفر شركة Wespath موارد تعليمية لمساعدة رجال الدين على فهم آلية عمل استحقاقات الضمان الاجتماعي وكيفية دمجها في خطط التقاعد.
إذا كنت قد اخترت بالفعل عدم الاشتراك وترغب في الحصول على مساعدة في تقييم المدخرات الإضافية أو احتياجات التأمين، فإن الاستشارات السرية متاحة من خلال خدمات التخطيط المالي من EY بدون أي تكلفة إضافية للمشاركين المؤهلين.